Imperium
16697
i'Score :
37

2020 الإعلانية خلال عام حول الاستثمارات " IMPERIUM" " التقرير الفصلي لشركة "إمبريوم"


24
Apr
2020

تقدم شركة "إمبريوم"، بصفتها مزودا للبيانات والمورد لحلول البيانات الضخمة والذكية للمهنيين في إفريقيا، أرقاما هامة ورئيسية تتعلق بالاستثمارات الإعلانية خلال الثلاث أشهر الأولى من سنة 2020 بالمغرب: نتائج الإعلان، وتقسيم الوسائل الإعلانية، وترتيب 10 قطاعات الأوائل، وأكبر 15معلنا..

في ظل مواجهة هذه الأزمة الصحية غير المسبوقة، والتي لها تأثير اقتصادي عالمي غير مسبوق. كان على المعلنين أن يعيدوا إعادة ترتيب استراتيجياتهم الاستثمارية وكذلك الاتصالات الخارجية، وتأثير كل ذلك على عائدات الإعلانات.

تلعب الاستثمارات الإعلانية دورا رئيسيا في الاقتصاد الوطني، وتعتبر أحد المؤشرات الأساسية والدينامية والحيوية الاقتصادية لكل دولة. كما أن تطور هذا القطاع وتأثيره الإيجابي على النمو الاقتصادي راسخ.

وفي ظل الوضع الاستثنائي الحالي، ومع مراعاة الأسئلة المختلفة المطروحة من قبل الجهات الفاعلة في هذا القطاع، تضع شركة "إمبريوم" قائمة تضم جردا للوضع خلال الربع الأول من سنة 2020 وكذلك تأثير 19-COVID على المشهد الإعلاني المغربي.

 ارتفاع الاستثمار في الربع الأول بشكل طفيف

على الرغم من عمليات الإلغاء التي تمت في الأسابيع الأخيرة، سجل الربع الأول من عام 2020 ارتفاعا بالمقارنة مع السنة الماضية. حيث بلغ حجم الاستثمار الإعلاني في المغرب خلال الربع الأول من عام 2020، في مجمله، أكثر من1.44 مليار درهم خام، مقابل تسجيل 1.38 مليار درهم لنفس الفترة من عام 201  ، وهذا يعني زيادة قدرها 4. 4 %.

من غير المستغرب أن يظل التلفزيون هو الوسيلة التي تجذب أكبر قدر من الاستثمار من المعلنين مع إجمالي إنفاق 445 مليون درهم خام، أو % 31 من الميزانية الإجمالية. بعده يأتي الراديو والملصقات الإعلانية التي تأخذ 27% من مجمل الاستثمارات الإشهارية، أو ما يعادل 395 مليون. وعلى صعيد آخر، تستحوذ الصحافة على 11٪ من الميزانية، فيما تبقى % 3 للعالم الرقمي، و 1% للسينما.

مع العلم أيضا أنه من بين وسائل الإعلام الستة، سجلت أربعة منها زيادة في قيمة الاستثمار مقارنة بالربع الأول من السنة الفارطة. فالعالم الرقمي سجل زيادة ب (+ 27%)، والتلفزيون (+ 23٪)، أما الصحافة (+ 4٪) وسینما (+ 40%). أما الملصقات الإعلانية والراديو فقد تراجعا بنسبة % 3 و 6٪ على التوالي.

وفي الأخير، يظل قطاع الاتصالات في صدارة المجموعة بنسبة 36% من حصة السوق خلال 2020 بفضل استثمارات اتصالات المغرب (42 في المائة من مجموع القطاع)، وشركة وانا كوربوريت بنسبة 31 في المائة، وميدي تيلكوم أورونج بنسبة 18 في المائة. متبوعا بقطاع الأبناك والتأمين بنسبة 9.6 في المائة، وقطاع النقل بنسبة 6.7 في المائة.

"زووم" على فترة كورونا 19-Covid

على الرغم من أن الاتجاه كان إيجابيا في الربع الأول من عام 2020، إلا أن الاستثمارات الإعلانية انخفضت في نهاية مارس وبداية أبريل الجاري، بسبب الأزمة الصحية لفيروس كورونا. وفقا للدراسة التي أجرتها إمبريوم، فقد ظهرت خلال الفترة الممتدة من 16 مارس المنصرم إلى 20 أبريل الجاري أول علامة مثيرة للقلق: حيث سجل انخفاض بنسبة 27% بالمقارنة مع الفترة نفسها من سنة 2019. وبصرف النظر عن التلفزيون والعالم الرقمي، اللذين عرفا تزايدا بنسبة +6 ٪ و +4٪ على التوالي، شهدت وسائل الإعلام الأخرى انخفاضا حادا في استثماراتها.

 فالصحافة سجلت تراجعا ب(-62%) والراديو (38) واللوحات الإعلانية (-32%). أما السينما فقد توقف نشاطها نهائيا بسبب إغلاق جميع دور السينما في المملكة. تترجم هذه الأرقام إلى عدد الرسائل الإعلانية أيضا.

إذ من الواضح أن هذه الزيادة يمكن أن تسجل فقط على الشاشة الصغيرة، بزيادة بنسبة +٪ 16.3.

وعلى الرغم من انخفاض استثماراته بنسبة 36%، يبقى قطاع الاتصالات المساهم الرئيسي في الاستثمارات الإعلانية ، مع بقاء 3 من كبار المعلنين دون تغيير.

وفي السياق ذاته، هناك انخفاض بنسبة -4٪ في عدد المعلنين في الربع الأول من عام 2020 مقابل 2019. فمنذ بداية الأزمة الصحية، وبالمقارنة مع نفس الفترة في عام 2019، انخفض هذا الرقم إلى -28٪.

وعلى هذا الأساس، فإنه في الربع الأول من عام 2020 ومن حيث القيمة أيضا، تم تحديد 1616 معلئا. كان عددهم 1690 خلال نفس الفترة من عام 2019. هذا الانخفاض أكثر وضوحا في التلفزيون (-9٪). والملصقات الإعلانية (-22%)، مما يعكس الزيادة في الاستثمار الإعلاني من قبل المعلنين على وسائل الإعلام بشكل مطلق وخاصة على شاشة التلفزيون والملصقات الإعلانية. وإبان الفترة الممتدة من 16 مارس المنصرم إلى 20 أبريل الجاري، هناك 912 معلا تم احتسابهم مقابل 1271 في العام الماضي، وهذا التوجه يسري على جميع الوسائل الإعلامية باستثناء العالم الرقمي.